الأربعاء، 30 سبتمبر 2020

 

القزم العملاق

سناب شات هي منصة تتيح فرصة لتنفيس والتعبير الحر الذاتي وشعار بعض مشاهيره انا امام كاميرا جوالي لا علاقة لي بالعالم ،فأنا افعل ما يحلوا لي واقول ما اريد واطلق العنان لخيالي كما أنه لا يهمني استفاد الناس مما أفعل او اعتبروه تافها !

اطلق على هذا  الصنف  صناع التفاهة او القزم الذي يصبح عملاق ونحن السبب 

التفاهة تعني انعدام القيمة والاهمية وغياب الابداع وسيطرة الغباء والبلادة كما تعني الحقارة والدناءة .

شعارهم (خالف الناس تعرف ) الشهرة فقط مبتغاهم .

لا معايير انسانية ، ولا قيم لدرجة انه يختلط الصالح بالطالح وهي انهيار أخلاقي واجتماعي وقيمي سحيق 

صور التفاهة  أكثر من أن تحصى في عالم اليوم ،بل إنها وفق ما يبدو تحولت إلى نظام كامل على مستوى العالم ومن صورها على سبيل المثال النفاق الاجتماعي المنتشر كثيرا .

إن نظام الرداءة والتفاهة  يسمح لاْ نسان تافه وجاهل يكسب مالة بطرق غير مشروعه ثم يعمد الى تبيض امواله فيبني مدرسة او مسجد فيصبح ذاك التافه النكرة رمز وقدوة في المجتمع لا بل صاحب الراي والمشورة والسلطة والقول ، التافهون كسبوا جولة أو شوطا لكنهم لم يحسموا المبارة  بشكل نهائي .

المطلوب : ان ينشر الوعي وتلغى متابعة مثل هذه الشاكلة التي لا تمثل مجتمعنا ولا قيمنا بل هي معول هدم لا بناء .

والخروج عن المألوف لن يجعلك أكثر شهرة وقدرة على كسب إعجاب الآخرين .

متابعتك لهم تجعل من الاقزام عملاقة يتصدرون مجتما عتنا ويبنون صوره ذهنية عنا كا بلد او شعب وهم غير مؤهلين لذلك .

 

هناك 5 تعليقات:

  1. القزم العملاق
    عبارة بارعه تصف بدقه ماتراه أعيننا وتختار عقولنا في وصفه

    غابت القيم الحقيقيه وحل محلها الزيف والهوى

    انا موجود وكفى

    ردحذف
  2. وجودكم بعد الله سر تألقي دمتم في حفظ الله

    ردحذف
  3. هي ليست متالقة بل عنوان للتألق دامت انفاسك

    ردحذف

أ نا مسؤول لن أرى النور حتى أكون مسؤول لن أصل الى ما اريد حتى أكون مسؤول مستحيل أن يتغير عالمي حتى أكون مسؤول محال أن اتطور حتى أكون...