الأربعاء، 10 فبراير 2021

عدت اليك

 بعد ما نشرت عدة مقالات لي قالت إحداهن ماذا تكسبين مما تكتبين ؟

ثم قالت  اجمعي ما تكتبين في كتاب لعله يجد من يشتريه إن ما تقومين به جهد مهدر .

قلت اعلمي ان حروفي هي انفاسي وكلماتي نبض افكاري .

موسى عندما أرسلة الله قال ما في يمينك يا موسى قال هي عصاي ثم امره الله أن يلقيها ، فانطلقت حية تسعى لذا 

ما على العبد إلا أن يبذل السبب ومسبب الأسباب الله ، آمرة ان ارد أمر أن يقول له كن فيكون .

عدت إليك لمارس ما أحب عدت لوراقي واقلامي اكتب واشطب ،هذه كلمة ارتفع معها وتلك تجرني الى بحرها ..

القي ما في يمينك من فكره او حرف كذلك المشورة لطالبها ولا تحقرن من المعروف شئيا .

أعلم ان لديكم نسخ من صاحبتي ولكن اتخذت قرار أن اصنع الفرق ، فليس كل  ما يقوله الناس صوبا ...

موسى علية السلام ذكر عدت وظائف للعصا ثم ختم ولي بها مآرب أخرى ولم يعلم أن هذه العصا اية من آيات الله ، مواهبك من عطايا الله لك أهتم بها وطورها حتى لا تموت وعصاك بيدك لم تحرك ساكنا ، ولم تنفع عابر .

وكن محصنا بالوعي لكل عبارة تصلك ..ولا تقل لنفسك ولا لغيرك الا خيرا وهذا هو منهج الحبيب صلى الله عليه وسلم 

( من كان يؤمن بالله وباليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت ). رواة البخاري ومسلم .

والتمس لصاحبتي العذر فليس كل ناصح ذا راي سديد ومن يحمل شعار اني ناصح لك كثر فلتكن واعيا لمن هم حولك وللعبارات التي قد تنال منك وأنت لاتعلم .

قررت أن اعود اليك يا حروفي، وانت ابحث عن شغفك ولا تسمح لاحد أن يقلل منة وتذكر أنها عطايا الله لك .

والى صاحبتي ومنهم على شاكلتها اعمل بهذه الأيه ( وقولوا لناس حسنا ) البقرة 83. 


أ نا مسؤول لن أرى النور حتى أكون مسؤول لن أصل الى ما اريد حتى أكون مسؤول مستحيل أن يتغير عالمي حتى أكون مسؤول محال أن اتطور حتى أكون...